...
اللهم عبدك أسلمه إليك الأهل والمال والعشيرة والذنب العظيم وأنت الغفور الرحيم . اللهم إغفر لأحيائنا وأمواتنا ، وألف بين قلوبنا ، وأصلح ذات بيننا ، واجعل قلوبنا على قلوب خيارنا. اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه ، اللهم أرجعه إلى خير مما كان فيه ، اللهم عفوك . اللهم ارفع درجته في المهديين ، وأخلفه في تركته في الغابرين ونحتسبه عندك يا رب العالمين ، اللهم لا تحرمنا أجره ، ولا تفتنا بعده . اللهم عبدك وولد عبدك نزل بك اليوم ، وأنت خير منزول به . اللهم وسع له فب مدخله ، واغفر له ذنبه ، فإنا لا نعلم منه إلا خيرًا وأنت أعلم به . اللهم اغفر له كما استغفرك وأعطه ما سألك ، وزده من فضلك . اللهم اغفـر لحينا وميتنـا ، وصغيرنـا وكبيرنا ، وذكرنـا وأنثانا ، وشـاهدنا وغائبنا . اللهـم مـن توفيته منهم فتوفه على الإيمان ، ومن أبقيته منهم فأبقه على الإسلام . اللهم بارك فيه ، وصل عليه ، واغفر له ، وأورده حوض رسولك ﷺ . اللهـم عبـدك (... خلقته إن تعاقبه فبذنبـه ، وإن تغفر له فإنك أنـت الغفور الرحيم ، اللهم صعد روحه في السماء ، ووسـع عن جسده الأرض . اللهم نور له في قبره ، وافسح له في الجنة ، وأخلفه في أهله. اللهم لا تضلنا بعده ، ولا تحرمنا أجره ، واغفر لنا وله. اللهـم إن عبدك قد تخلى من الدنيا ، وتركها لأهلها ، وافتقر إليك ، واستغنيت عنه ، وكان يشهد أن لا إله إلا أنت ، وأن محمداً عبدك ورسولك ، فاغفر له وتجاوز عنه. اللهم أسلمه إليك الأهل والمال والعشيرة ، وذنبه عظيم ، فاغفر له. اللهـم إنـه عبدك وابن عبدك وابن أمتك ، كان يشـهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبدك ورسولك ، وأنت أعلم به ، اللهم إن كان محسنا فزد في حسناته ، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيئاته ، اللهم لا تحرمنا أجره لا تفتنا بعده. اللهم اجعله لنا فرطاً ، واجعل الجنة بيننا وبينه موعداً ، اللهم لا تحرمنا أجره ، ولا تضلنا بعده. اللهم عبدك وابن عبدك أحييته ما شـئت ، وقبضته حين شـئت ، وتبعثه إذا شئت. اللهم إن كان زاكياً فزكه ، وإن كان مسيئاً فتجاوز عنه . اللهم اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ، ولا تجعل في قلوبنا غلًا للذين آمنوا ، ربنا إنك غفور رحيم . وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا : إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ , وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ ) رواه البخاري ومسلم
الفاتحة
المؤخر
لا يقدر سواه على تأخير مصائر عباده وفقاً لحكمه يعلمها وحده عز وجل.
جرب مسبحتنا الرقمية المتطورة..