صدقة جاريه ليعقوب الحاج موسى
اللهم اغفرله وارحمه ، واعف عنه وعافه،وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بماء وثلج وبرد،ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس،وأبدله دارا خيرامن داره، وأهلا خيرا من أهله،وزوجا خيرا من زوجه، وقه فتنة القبر وعذاب النار
الجامع
وحده جامع البشر لموعد لا ريب فيه يوم القيامة لمحاسبتهم على أعمالهم في الحياة.
الحليم
حليم على عباده يمنحهم الفرصة للتوبة والرجوع إلى طريق الحق.
الباسط
يبسط لك الرزق من حيثُ لا يخطر لك إن كنت مؤمناً تسير في طريق الخير.
الحميد
الله لا يُحمد سواه على الخير والسوء مهما بلغ، فلا كريم بالنعم والخيرات على الإنسان غير الخالق العظيم جل شأنه.
العظيم
سبحانه الواحد الأحد جمع كل الصفات الإلهية في صفته العظيم.
المتين
القادر القوي ذو المتانة والصلابة لا يقدر على شيء سواه.
الضار
سبحانه ليس بضار إلا بمن أفسد في أرضه وأضر مخلوقاته.
الحفيظ
يحفظ سيّر الحياة في الأكوان بقدرته.
الخبير
لا يحدث خبر في السموات والأرض إلا وكان خبيراً به قبل حدوثه، فسبحانه يقول للشيء كن فيكون.
المصور
صوّر الله الكون وأوجده في شكل بديع، وجعل لكل كائن بداخله فائدة فسبحانه لم يخلق شيئاً دون جدوى.
الحسيب
يُدبر شؤون عباده وهم في بطون أمهاتهم، فلا خاب من جعل الله حسيباً له.
الرافع
يرفع المؤمنين من عباده إلى أعلى درجات الجنة.
الحفيظ
يحفظ سيّر الحياة في الأكوان بقدرته.
الكبير
يصغُر أي شيء عند مقارنته برب السموات والأرض.
القدوس
تقدست الذات الإلهية لله عز وجل عن أي نقص أو عيب.
الحسيب
يُدبر شؤون عباده وهم في بطون أمهاتهم، فلا خاب من جعل الله حسيباً له.
المجيب
يُجيب الدعاء حتى وإن قاله العبد في ثنايا روحه بنية صادقة.
الرحيم
مهما بلغت قسوة الحياة تجد رحمة الله تدركك أينما كنت، فلا رحمن راحم بالعباد سوى خالقهم الرحيم.
الملك
مالك الأرض ومن عليها، خالق الأكوان والسموات، بيده مصائر الخلق وكافة أمورهم في الدنيا والآخرة.
الرشيد
سبحانه من يُضيء نور الهداية في قلوب عباده ويرشدهم إلى طريق الخير.
المقسط
ينشر العدل والرحمة بقدرته في الدنيا، فهو العدل الحق.
الشهيد
سبحانه شاهداً على أمور الكون وما يجرى بداخله، ولا يُمكن أن يغيب عن علمه شيئاً مهما صغر حجمه.
المحصي
سبحانه أحصى كل شيء في الكون، فوحده عليم بكل ما يوجد في الكون كأعداد النجوم في السماء وحبات الرمال في الأرض.
الملك
مالك الأرض ومن عليها، خالق الأكوان والسموات، بيده مصائر الخلق وكافة أمورهم في الدنيا والآخرة.
المبدئ
الخالق العظيم من بدأ الكون وأوجد به الحياة والمخلوقات جميعاً.
المغني
يُغني عباده عن سؤال غيره فيعطيهم من فضله خيراً مما تمنوا.
المذل
وحده قادر على إذلال الظالمين والكافرين بوجوده وما حمله أنبياءه ورسله من رسالات سماوية.
اللطيف
وحده لطيف بعباده ويُخفف عنهم شر المصائب والمحن.
الحليم
حليم على عباده يمنحهم الفرصة للتوبة والرجوع إلى طريق الحق.
المبدئ
الخالق العظيم من بدأ الكون وأوجد به الحياة والمخلوقات جميعاً.
المقدم
وحده مالك القدرة على تقديم أقدار ومصائر عباده بيده.
الحكم
يحكم بالعدل بين عباده ويرد الحقوق إلى أصحابها.
جرب مسبحتنا الرقمية المتطورة..