صدقه جاريه ع روح فقيدتي يارا حسن محمود
صدقه جاريه ع روح فقيدتي يارا حسن محمود
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قَالَ : (مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِامْرَأَةٍ تَبْكِي عِنْدَ قَبْرٍ فَقَالَ : اتَّقِي اللَّهَ ، وَاصْبِرِي . قَالَتْ : إِلَيْكَ عَنِّي ! فَإِنَّكَ لَمْ تُصَبْ بِمُصِيبَتِي ، وَلَمْ تَعْرِفْهُ . فَقِيلَ لَهَا : إِنَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَتْ بَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ تَجِدْ عِنْدَهُ بَوَّابِينَ ، فَقَالَتْ : لَمْ أَعْرِفْكَ . فَقَالَ : إِنَّمَا الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الْأُولَى) رواه البخاري ومسلم
۞ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا ۞
كم أوقعتنا العجلة فى إصدار الأحكام الخاطئة على الاخرين ! 🌸
يس
الحسيب
يُدبر شؤون عباده وهم في بطون أمهاتهم، فلا خاب من جعل الله حسيباً له.
جرب مسبحتنا الرقمية المتطورة..