صدقه جاريه على روح المتوفي ابراهيم
الفاتحة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿١﴾
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾
الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ﴿٣﴾
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٤﴾
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾
اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿٦﴾
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿٧﴾
اللهم ارحم عبدك إبراهيم الذي عاش في الدنيا صابرًا محتسبًا، والذي ابتليته في بدنه فصبر ولم يشتكِ. اللهم اجعل صبره شفيعًا له، وارفع درجته في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. اللهم اجعله طيرًا من طيور الجنة، يمرح في نعيمها، ويسبح في أنهارها، واجعل مرضه وتعبه كفارةً له ورفعةً في درجاته. اللهم أبدله عن دنياه سعادةً أبدية، وعن ألمه راحةً لا تنقطع، وعن عجزه قوةً في نعيمك ورضوانك. اللهم إن إبراهيم عاش بيننا بروحٍ نقية لم تعرف الشر، فاجعل لقاءه بك لقاء الأحباب، وارزقه من رحمتك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. اللهم اغفر له وارحمه، واجعل مرضه شاهدًا على طهره، واجعل تعب سنواته طريقًا إلى جنتك، واربط على قلب من أحبوه وافتقدوه، وألهمهم الصبر والسلوان. اللهم اجعل روحه ترفرف في نعيم الجنة، واجعل له مكانًا عندك لا يحزن فيه أبدًا.
سبحان الله
0 / 100
الحمدلله
0 / 100
لا إله إلا الله
0 / 100
الله أكبر
0 / 100
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ قَالَ : بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثُ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ ) رواه أبو داود و الترمذي
عدد الزوار:
Loading...
جرب مسبحتنا الرقمية المتطورة..