اذكاري الخاصة

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ ، فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ صُقِلَ قَلْبُهُ ، وَإِنْ زَادَ زَادَتْ حَتَّى يَعْلُوَ قَلْبَهُ ، فَذَاكَ الرَّيْنُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ [ كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ] ) رواه أحمد والترمذي و حسنه الألباني في "صحيح الترمذي

أستغفر الله العظيم و اتوب اليه
0 / 500

الوالي

قادر على تولي أمور العباد وتدبير أرزاقها، فما من دابة إلا وكتب الله لها رزقها.

الفتاح

يفتح قلوب عباده للطاعة والإيمان، ويُفرج عنهم كل ضيق وحزن.

الضار

سبحانه ليس بضار إلا بمن أفسد في أرضه وأضر مخلوقاته.

اللطيف

وحده لطيف بعباده ويُخفف عنهم شر المصائب والمحن.

المقدم

وحده مالك القدرة على تقديم أقدار ومصائر عباده بيده.

الماجد

سبحانه تُمجده مخلوقاته ويسبحون باسمه في السموات والأرض.

الرقيب

يدور الكون بمراقبته ولا يغفل عن شيء مهما كان صغيراً.

۞ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ ۞

تنام الحقيقه وتنام طويلا أحيانا لكنها لاتموت ! 🌸

۞ لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ ۞

لا تحزن على ما فات فهو بقدر الله وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ ولا تغتر بما اتاك الله فهو بفضل الله 🌸

۞ وَبَشِّرِ الصَّابِرِين ۞

تشتَد وتشْتد وتَشتد ، ثُمَّ يأتِي الفرَج من حِيث لا تحتسب . فكُن علَى ثقَه بِالله دائمًا ، ستأتِي بَعدَ زحام البلاء أفراح ! 🌸

۞ ذَٰلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا ۞

قالها يوسف وهو مسجون ظلما فى غربة : مهما كانت الالام هناك نعمة وشىء جميل يمكن الحديث عنه 🌸

الضار

سبحانه ليس بضار إلا بمن أفسد في أرضه وأضر مخلوقاته.

۞ حَتَّىٰ إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا ۖ ۞

كان في خرق السفينة نجاتهم ! كثيرا ما يرحمك الله من طريق تكرهه 🌸

البصير

عالم بكل ما يحدث في الكون مهما كان ضئيلاً.

الحميد

الله لا يُحمد سواه على الخير والسوء مهما بلغ، فلا كريم بالنعم والخيرات على الإنسان غير الخالق العظيم جل شأنه.

عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ ) رواه الترمذي وصححه الألباني في "صحيح الترمذي

عدد الزوار:
Loading...
شارك على مسنجر مكتبتي الاسلامية

Masba7a أضف إلى الشاشة الرئيسية