صدقة جارية على روح المرحوم المغفور له بإذن الله الحاج رمضان قطب

سبحان الله
0 / 100
الحمدلله
0 / 100
لا إله إلا الله
0 / 100
الله أكبر
0 / 100

عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : ( مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ ) رواه البخاري ومسلم

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ: " الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ رواه مسلم

۞ الَّذي يَراكَ حينَ تَقومُ ۞

تُعلِّمُنا الأيّام ويُخبِرُنا القرآن أنَّه لا شعور بالوحدة حين نستحضر بقلوبنا وجود الله تعالى 🌸

۞ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ۞

أمنيات أهل القبور بين يديك فتداركها مادامت الروح فى الجسد 🌸

الرحمن

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الرَّحْمَٰنُ ﴿١﴾
عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴿٢﴾
خَلَقَ الْإِنْسَانَ ﴿٣﴾
عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴿٤﴾
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴿٥﴾
وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ﴿٦﴾
وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ ﴿٧﴾
أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ ﴿٨﴾
وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ ﴿٩﴾
وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ ﴿١٠﴾
فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ ﴿١١﴾
وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ﴿١٢﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٣﴾
خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ ﴿١٤﴾
وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ﴿١٥﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٦﴾
رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ﴿١٧﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٨﴾
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ﴿١٩﴾
بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ ﴿٢٠﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٢١﴾
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ ﴿٢٢﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٢٣﴾
وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ ﴿٢٤﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٢٥﴾
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴿٢٦﴾
وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴿٢٧﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٢٨﴾
يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴿٢٩﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٠﴾
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ ﴿٣١﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٢﴾
يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا ۚ لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ ﴿٣٣﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٤﴾
يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ ﴿٣٥﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٦﴾
فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ﴿٣٧﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٨﴾
فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ ﴿٣٩﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٠﴾
يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ ﴿٤١﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٢﴾
هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ ﴿٤٣﴾
يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ﴿٤٤﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٥﴾
وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴿٤٦﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٧﴾
ذَوَاتَا أَفْنَانٍ ﴿٤٨﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٩﴾
فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ ﴿٥٠﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥١﴾
فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ ﴿٥٢﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥٣﴾
مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ ۚ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ﴿٥٤﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥٥﴾
فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴿٥٦﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥٧﴾
كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ﴿٥٨﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥٩﴾
هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ﴿٦٠﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦١﴾
وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ﴿٦٢﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦٣﴾
مُدْهَامَّتَانِ ﴿٦٤﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦٥﴾
فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ ﴿٦٦﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦٧﴾
فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ﴿٦٨﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦٩﴾
فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ﴿٧٠﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٧١﴾
حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ﴿٧٢﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٧٣﴾
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴿٧٤﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٧٥﴾
مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ ﴿٧٦﴾
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٧٧﴾
تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴿٧٨﴾

الحي

كافة الكون والمخلوقات إلى فناء مهما طال وجودها في الدنيا عدا الله عز وجل الحي الذي لا يموت.

المصور

صوّر الله الكون وأوجده في شكل بديع، وجعل لكل كائن بداخله فائدة فسبحانه لم يخلق شيئاً دون جدوى.

البصير

عالم بكل ما يحدث في الكون مهما كان ضئيلاً.

المحصي

سبحانه أحصى كل شيء في الكون، فوحده عليم بكل ما يوجد في الكون كأعداد النجوم في السماء وحبات الرمال في الأرض.

مالك الملك

وحده مالك الكون والحياة والمخلوقات جميعها.

اللطيف

وحده لطيف بعباده ويُخفف عنهم شر المصائب والمحن.

الحليم

حليم على عباده يمنحهم الفرصة للتوبة والرجوع إلى طريق الحق.

مالك الملك

وحده مالك الكون والحياة والمخلوقات جميعها.

البديع

سبحان من أبدع في خلق الكون فصوره في احسن الأشكال ولا يُمكن أن يأتي بمثله أحداً سواه.

الشكور

يهب الله للطائعين من عباده شكراً على أعمالهم الصالحة بأن يمنحهم الحسنات ودخول الجنة.

الواحد

رب العالمين، رب السموات والأرض الواحد من لا مثيل له.

مالك الملك

وحده مالك الكون والحياة والمخلوقات جميعها.

المتكبر

سبحانه تعالى عن كل شيء، فليس لنا رب سواه ولا يماثله أي شيء.

الحكيم

سبحانه واضع أمور الكون في نصابها الصحيح وتوازن لا يُمكن أن يُخطا أبدا.

الخافض

قادر على خسف الأرض بالظالمين والعاصيين جزاء كفرهم بقدرة الله.

القدوس

تقدست الذات الإلهية لله عز وجل عن أي نقص أو عيب.

مالك الملك

وحده مالك الكون والحياة والمخلوقات جميعها.

النافع

ينعم الله على عباده بالنفع والخير في كل حين، فيهديهم إلى صواب أمورهم والخير في الدنيا.

الوكيل

من يتوكل على الله فهو حسبه، فلا يُمكن أن يُصرف أمور العباد وشؤونهم سواه عز وجل.

البديع

سبحان من أبدع في خلق الكون فصوره في احسن الأشكال ولا يُمكن أن يأتي بمثله أحداً سواه.

العفو

ذو القدرة على العفو عن العباد والصفح عن ذنوبهم، فما من أحد طلب العفو من ربه بنية صادقة إلا وعفا عنه وبدّل كل سيئاته حسنات.

المؤخر

لا يقدر سواه على تأخير مصائر عباده وفقاً لحكمه يعلمها وحده عز وجل.

الحليم

حليم على عباده يمنحهم الفرصة للتوبة والرجوع إلى طريق الحق.

الولي

يُدبر المولى عز وجل شؤون عباده ويُصرف أمورهم.

عدد الزوار:
Loading...
شارك على مسنجر مكتبتي الاسلامية

Masba7a أضف إلى الشاشة الرئيسية