الحديث السادس عشر : النهي عن الغضب - سلسلة الأربعين النووية
الحديث :
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلًا قال للنبي ﷺ: أوصني، قال:
«لا تغضب»
الشرح العام :
معنى قوله: "لا تغضب"، اجتنب أسباب الغضب، ولا تتعرض لما يجلبه، وأما نفس الغضب فلا يُنهى عنه لأنه أمر جبلي، والغضب جماع الشر، والتحرُّز منه جماع الخير.
ينشأ بدافع الانتقام أو دفع الأذى، ويتولد عنه الكثير من الشرور: كالقتل، الضرب، السب، والكلام الفاحش، وهو نقيض السكينة والطمأنينة.
الفوائد:
١. الغضب من أخطر الصفات إذا لم يُضبط، يؤدي إلى الظلم، العداوة، وقطيعة الرحم.
٢. التحكم في النفس عند الغضب من علامات القوة الحقيقية.
٣. الوصية النبوية بالتركيز على خلق واحد (كبح الغضب) تُصلح جوانب كثيرة في حياة المسلم.
تطبيق عملي:
• الدعاء لله لإذهاب الغضب؛ قال تعالى:
﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ [غافر: 60]
• ملازمة ذكر الله وقراءة القرآن؛ قال تعالى:
﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28]
• لزوم الرفقة الصالحة الطيبة
• التعوذ بالله من الشيطان الرجيم؛ لأنه مصدر الغضب
لا تنس ذكر الله
استغفر الله
0 / 100
إقرأ المزيد :
الفئة: سلسلة الأربعين نووية

جرب مسبحتنا الرقمية المتطورة..
