تأثير تيك توك على أخلاق الشباب في ميزان الإسلام

تأثير تيك توك على أخلاق الشباب في ميزان الإسلام

تأثير تيك توك على أخلاق الشباب في ميزان الإسلام


في عصر الانفتاح الرقمي، أصبح تطبيق "تيك توك" من أبرز وسائل التواصل الاجتماعي التي تجذب فئة الشباب بشكل خاص. ومع انتشاره الواسع، بات من الضروري تسليط الضوء على أثره في سلوك وأخلاق الجيل الصاعد، لا سيما من منظور الشريعة الإسلامية التي تهتم بتربية الفرد على القيم والمبادئ.

إن أخلاق المسلم لا تُبنى فقط في المساجد أو المدارس، بل في كل ما يشاهده ويتفاعل معه. وتيك توك، بما يحتويه من محتوى متنوع، قد يكون سلاحًا ذا حدين: فمنه ما يُفيد ويُمتع بطريقة هادفة، ومنه ما يُنشر فيه من ميوعة أخلاقية، وسخرية من القيم، وتحديات غير لائقة، بل وأحيانًا تتعارض تمامًا مع الحياء والعفة التي يحث عليها الإسلام.

قال رسول الله ﷺ: "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت" . وهذه المقولة النبوية تصف واقع ما يُنشر أحيانًا على هذه المنصات، من غياب للحياء وتساهل في عرض ما لا ينبغي.

لكن الإسلام لا يُحارب الوسائل، بل يوجّه استخدامها. فإذا التزم الشاب المسلم بما يرضي الله، وحرص على تقديم محتوى هادف، وابتعد عن المحرمات، فإن استخدام هذه التطبيقات يصبح أمرًا مباحًا بل نافعًا.

في الختام، ينبغي على كل شاب وفتاة أن يراقبوا الله في كل ما ينشرونه أو يشاهدونه، وأن يعلموا أن ما يُكتب ويُقال في هذه المنصات محاسب عليه يوم القيامة، فـ ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾ [ق:18].


لا تنس ذكر الله
سبحان الله
0 / 100

إقرأ المزيد :



عدد الزوار :
Loading...
شارك على مسنجر مكتبتي الاسلامية
Masba7a أضف إلى الشاشة الرئيسية