كيف نغتنم أيام عشر ذي الحجة ؟

كيف نغتنم أيام عشر ذي الحجة ؟

كيف نغتنم أيام عشر ذي الحجة ؟



أوّلًا: شَغِّلِ التَّكْبِيرَاتِ في البَيْتِ


أَحْيُوا سُنَّةَ التَّكْبِيرِ.



ثانيًا: أُدْعُ كَثِيرًا وَاسْأَلِ اللهَ مَا شِئْتَ


خَصِّصْ لِنَفْسِكَ وَقْتًا لِلدُّعَاءِ! حَاوِلْ أَنْ تُدْرِكَ ثُلُثَ اللَّيْلِ الأَخِيرِ.


ما هو ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَخِيرِ؟


يَقُولُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:

«يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟»



ثالثًا: أَقِمِ اللَّيْلَ وَلَوْ بِرَكْعَتَيْنِ


اسْتَيْقِظْ قَبْلَ الفَجْرِ بِنِصْفِ سَاعَةٍ، وَصَلِّ للهِ وَادْعُهُ مَا شِئْتَ فِي السُّجُودِ...


بَعْدَ كُلِّ صَلَاة: اقْرَأْ آيَةَ الكُرْسِيِّ.



رابعًا: أُذْكُرِ اللهَ كَثِيرًا


مَسبَحَةُ دوتْ كومْ - تَطْبِيقٌ يُعِينُكَ عَلَى الحِفَاظِ عَلَى الأَذْكَارِ.


حَافِظْ عَلَى أَذْكَارِ الصَّبَاحِ وَالمَسَاءِ، أَكْثِرْ مِنْ ذِكْرِ اللهِ (سَبِّحْ، اسْتَغْفِرْ، هَلِّلْ..).



خامسًا: تَصَدَّقْ كُلَّ يَوْم


تَصَدَّقْ أُونْ لَايْن، أَوْ بِمَلَابِسِكَ القَدِيمَةِ، فَهُنَاكَ مَنْ بِحَاجَةٍ مَاسَّةٍ إِلَيْهَا، فِي الجِهَاتِ المُخْتَصَّةِ وَالمَوْثُوقَةِ وَالمُرَخَّصَةِ.



سادسًا: صُمْ مَا اسْتَطَعْتَ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ


وَلَكِنْ احْرِصْ عَلَى صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَه!


يَقُولُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:

«صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَه، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ».


وأفضلُ دُعَاءٍ لِيَوْمِ عَرَفَه:

لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير



سابعًا: اقْرَأْ مِنَ القُرْآنِ مَا تَسْتَطِيع


قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:

«مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ: أَلِفٌ لَامٌ مِيمٌ حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلَامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ».



ثامنًا: أَدْرِكْ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ


ماذا تَعْرِفُ عَنْ هَذَا اليَوْمِ؟


يَوْمُ التَّرْوِيَةِ هُوَ اليَوْمُ الثَّامِنُ مِنْ شَهْرِ ذِي الحِجَّةِ، الَّذِي يَنْتَقِلُ فِيهِ الحُجَّاجُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى مِنى، وَسُمِّيَ بِالتَّرْوِيَةِ لِأَنَّ الحُجَّاجَ كَانُوا يَتَرَوَّوْنَ فِي هَذَا اليَوْمِ، يَتَزَوَّدُونَ بِحَمْلِ المَاءِ مَعَهُمْ مِنْ مَكَّةَ إِلَى عَرَفَاتٍ، وَيَسْقُونَ، وَيَسْتَقُونَ.



تاسعًا: اغْتَنِمْ يَوْمَ عَرَفَة


ماذا تَعْرِفُ عَنْ يَوْمِ عَرَفَه؟


يَبْدَأُ حُجَّاجُ بَيْتِ اللهِ الحَرَامِ مُنْذُ شُرُوقِ شَمْسِ اليَوْمِ التَّاسِعِ مِنْ ذِي الحِجَّةِ بِالتَّدَفُّقِ إِلَى صَعِيدِ عَرَفَاتٍ لِأَدَاءِ رُكْنِ الحَجِّ الأَعْظَمِ، وَهُوَ الوُقُوفُ بِعَرَفَه.


عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ:

«أَفْضَلُ الأَيَّامِ يَوْمُ عَرَفَه».


ومِنْ بَعْضِ الأَعْمَالِ الَّتِي سَنَّهَا لَنَا رَسُولُنَا صلى الله عليه وسلم فِي يَوْمِ عَرَفَه:

الصِّيَام، الإِكْثَارُ مِنَ الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ، التَّكْبِير.


وعنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:

«خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَه، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي:

لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.


لا تنس ذكر الله
لا إله إلا الله
0 / 100

إقرأ المزيد :




عدد الزوار :
Loading...
شارك على مسنجر مكتبتي الاسلامية
Masba7a أضف إلى الشاشة الرئيسية