من أقوال الدكتور سلمان العودة ( الجزء ٧ )

من أقوال الدكتور سلمان العودة ( الجزء ٧ )
من أقوال الدكتور سلمان العودة ( الجزء ٧ )


عندما يموت بعض المسلمين المخالفين، يقولون عنه ( فلان مات. إلى جهنم وبئس المصير) أما يخشى العبد أن هذه الكلمة توبق دنياه وآخرته وتحبط عمله عند الله ، وأن يقول الله عز وجل (قد غفرت له وأحبطت عملك) كما في صحيح مسلم.


غيّر رؤيتك وتصوراتك عن المواقف التي تعرض لك وستتغير انفعالاتك إزاءها.. يا صديقي .. لا أحد من الخلق يستطيع أن يغضبك أو يحزنك دون إرادتك!


من العبر أن يتهم المرء رأيه ، نعم ، له أن يقتنع به ولابد ، وأن يعرضه ، وليتحمس له في حدود المعقول المألوف ، دون أن يجعله الحق الذي يرد الناس إليه ، فقد تكون أتيت من قبل إصرارك على أنموذج خاص لاترى الحق إلا من خلاله ، ولاتبصر النجاح إلا فيه ، وغاب عنك ماهو أنجع منه وأسنع .


من عقبات الزواج، ذلك الشاب الذي يطالب بامرأة جميلة, والجمال عنده هو ما اعتادت عينه على مشاهدته في الأفلام والمسلسلات والشاشات، يريدها بيضاء طويلة صغيرة، يريدها في جمال الممثلات، وتقوى الصحابيات، وغنى المليونيرات، دون أن يكلف نفسه، عناء التأمل في حاله هو، أو أن ينزل إلى أرض الواقع، وليس الأحلام.


لبعض يطلق كلمة "تمييع الدين" كأن دين الله هو علبة آيس كريم، إذا جاء عليها حر بسيط ذابت! وذلك خطأ لا يليق، فديننا قوي وثابت ومتين، واستطاع أن يستوعب أكثر من 1400 سنة، وهو في ازدياد واتساع واتساق، وقد جاءت حروب المغول والتتار والصليبيين والاستعمار ومحاولات صد وتشويه وشبهات، وظل هذا الدين قويًا ثابتًا عزيزًا منيعًا بفضل الله تعالى ورحمته، والله سبحانه يقول (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون).


المقارنة مع الآخرين من أكثر ما يدمر العلاقة بين الزوجين أو الأصدقاء.


نعاتب غيرنا على الظنون ونترك عتاب أنفسنا على اليقين.


اجعل هدفك في الحياة ممكن القياس لتعرف ما تحقق منه ومدى قربه أو بعده.


ادع للآخرين واذكرهم بخير وابتسم في وجوههم؛ يبتعد عنك الحسد ويصفو قلبك!


أعيش كل يوم قصة الحب، بل أعيشها بشكل مستديم، فأنا أحب الحياة وأحب الناس وأحب العمل وأحب النجاح وأرجو أن أكون محباً لله ورسوله.


إذا تبت تاب الله عليك وبدل سيئاتك حسنات، أما حقوق العباد ومظالمهم فلا بد من ردها إن أمكن أو التحلل منهم والدعاء لهم.


من يريد ألا يعتب الناس عليه فيجب أن يكون صاحب ذاكرة حديدية ليحفظ أسماءهم وتفاصيلهم ومواعيدهم حتى لا يظنوه مهملاً أو متجاهلاً.


يتوجَّب علينا النهوض من جديد، واستجماع القوة الذاتية، والاستماع لصديق ناصح مدرك، أو طبيب حاذق، أو مستشار أمين.


القابلية النفسية للتغيير والاستماع الجيِّد، والانفصال عن المشاعر السلبية، ومقاومتها من الداخل.. يساعد كثيراً.


المرء عادة لا يحس بما يتعرض له الآخرون، بل بما يمسُّه هو، ولذا تجدك كثيراً ما تحاول مواساتهم، وكأنك بمعزلٍ عن الأذى.


عندما نمنح الآخرين السعادة، سنحصل على قدر أكبر منها، والله تعالى يقول في الحديث القدسي: «يا ابن آدم، أنفِقْ أُنفقْ عليك».


التواصل جزء من كينونتنا منذ القِدَم؛ فحياة المرء هي مجموعة من العمليات التواصلية مع النفس أو مع الآخرين.


الخيار بين العقل والقلب صعب، خاصة على أنثى، ربَّما لديها مقعد واحد فحسب لأحدهما، لكنه ليس مستحيلًا على مَن طلبت النصيحة؛ لأنَّ سؤالها معبِّر عن إرادة صادقة، واستبصار، وتأنٍّ.


(وبلغ أربعين سنة) كنت أقول: هي نهاية الشباب ثم مددتها إلى الخمسين، وبعد الخمسين قلت ليس للشباب حد.. هو حيوية القلب وإشراق الروح.. فعلاً أنا أحب أن أكون ممن طال عمره وحسن عمله وممن لا يزيده عمره إلا خيراً، وأعجب من شباب وبنات يكتئبون من الحياة ويدعون بالموت.



الله كَريم مَـاذا تعني؟ يُعطي كثيراً.. بل أكثر مما يدرك عقلك الصغير.. أكثر من خيالاتك، أوسع من جدران يأسك، قادر على تحقيق أمنياتك، وعلى أن يخلق لك أمنيات أجمل، قادر على أن يعطيك حتى تنسى أنك قد حزنت يوما.


لا تنس ذكر الله
سبحان الله
0 / 100

إقرأ المزيد :

عدد الزوار :
Loading...
شارك على مسنجر مكتبتي الاسلامية
Masba7a أضف إلى الشاشة الرئيسية